پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 163

پدیدآورندگان:

ص۱۶۳
ذلك ويكتب لهم أماناً ، فكتب أبو عبيدة إلى عمر ، فقدم عمر إلى الأرض المقدسة فصالحهم وأقام أياماً ثم شخص إلى المدينة . وفيها كانت وقعة قرقيسياء ، وحاصرها الحارث بن يزيد العامري ، وفتحت صلحاً . وفيها كتب التاريخ في شهر ربيعالأول ، فعن ابن المسيب قال : أول من كتب التاريخ عمر بن الخطاب لسنتين ونصف من خلافته ، فكتب لست عشرة من الهجرة بمشورة علي رضي الله عنهما . وفيها ندب لحرب أهل الموصل ربعي بن الأفكل . من توفي فيها : مارية أم إبراهيم القبطية ، وكانت أهداها المقوقس إلى النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثمان ، وعاش ابنهاش ابنها إبراهيم عليه السلام عشرين شهراً ، وصلى عليها عمر ، ودفنت بالبقيع في المحرم .
تاريخ الإسلام — صفحه 163 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري