وفيها كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري بإمرة البصرة . وبأن يسير إلى كور الأهواز صلحاً وعنوة ، فوظف عمر عليها عشرة آلاف ألف درهم وأربعمائة ألف ، وجهد زياد في إمرته أن يخلص العنوة من الصلح فما قدر .
قال خليفة : وفيها شهد أبو بكرة ، ونافع ابنا الحارث ، وشبل بن معبد ، وزياد على المغيرة بالزنى ثم نكل بعضهم ، فعزله عمر عن البصرة وولاها أبا موسى الأشعري .
وقال خليفة : ثنا ريحان بن عصمة ، ثنا عمر بن مرزوق ، عن أبي فرقد قال : كنا مع أبي موسى الأشعر بالأهواز وعلى خيله تجافيف الديباج .
وفيها تزوج عمر بأم كلثوم بنت فاطمة الزهراء ، وأصدقها أربعين ألف درهم فيما قيل .
تاريخ الإسلام — صفحة 166
مساهمون: الذهبي
ص١٦٦