پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 120

پدیدآورندگان:

ص۱۲۰
لم تستطع استعانت بابنه عبد الرحمن . وقال عبد الواحد بن أيمن وغيره ، عن أبي جعفر الباقر قال : دخل علي على أبي بكر بعد ما سجي فقال : ما أحد ألقى الله بصحيفته أحب إلي من هذا المسجي . وقال القاسم : أوصى أبو بكر أن يدفن إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فحفر له ، وجعل رأسه عند كتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم . وعن عامر بن عبد الله بن الزبير قال : رأس أبي بكر عند كتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورأس عمر عند حقوي أبي بكر . وقالت عائشة : مات ليلة الثلاثاء ، ودفن قبل أن يصبح . وعن مجاهد قال : كلم أبو قحافة في ميراثه من ابنه فقال : قد رددت ذلك على ولده ، ثم لم يعش بعده إلا ستة أشهر وأياماً . وجاء أنه ورثه أبوه وزوجتاه أسماء بنت عميس ، وحبيبة بنت خارجة والدة أم كلثوم ، وعبد الرحمن ، ومحمد ، وعائشة ، وأسماء ، وأم كلثوم . ويقال : إن اليهود سمته في أرزه فمات بعد سنة ، وله ثلاث وستون سنة .