تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
( ( أحداث سنة أربع عشرة ) ) ( ( خلافة عمر رضي الله عنه ) ) فتحت دمشق ، فتح حمص ، وبعلبك ، فتحت البصرة ، والأبلة ، ووقعة جسر أبي عبيد بأرض نجران ، ووقعة فحل بالشام ، في قول ابن الكلبي . فأما دمشق فقال الوليد بن هشام ، عن أبيه ، عن جده قال : كان خالد على الناس فصالح أهل دمشق ، فلم يفرغ من الصلح حتى عزل وولي أبو عبيدة ، فأمضى صلح خالد ولم يغير الكتاب . وهذا غلط لأن عمر عزل خالداً حين ولي . قال خليفة بن خياط . وقال : ثنا عبد الله بن المغيرة ، عن أبيه قال : صالحهم أبو عبيدة على أنصاف كنائسهم ومنازلهم وعلى رؤوسهم ، وأن لا يمنعوا من أعيادهم . وقال ابن الكلبي : كان الصلح يوم الأحد للنصف من رجب سنة أربع عشرة . وقال ابن إسحاق : صالحهم أبو عبيدة في رجب .