الإسلام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على يد عبهلة بن كعب ، وهو الأسود في عامة مذحج : خرج بعد حجة الوداع ، وكان شعباذاً يريهم الأعاجيب ، ويسبي قلوب من يستمع منطقه ، فوثب هو ومذحج بنجران إلى أن صار إلى صنعاء فأخذها ، ولحق بفروة من تم على إسلامه ، لم يكاتب الأسود رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه لم يكن معه أحد يشاغبه ، وصفا له ملك اليمن .
فروى سيف ، عن سهل بن يوسف ، عن أبيه ، عن عبيد بن صخر قال : بينما نحن بالجند قد أقمناهم على ما ينبغي ، وكتبنا بيننا وبينهم الكتب ، إذ جاءنا كتاب من الأسود أن أمسكوا علينا ما أخذتم من أرضنا ، ووفروا ما جمعتم فنحن أولى به ، وأنتم على ما أنتم عليه ، فبينا نحن ننظر في أمرنا إذ قيل هذا الأسود بشعوب ، وقد خرج إليه شهر بن باذام ، ثم
تاريخ الإسلام — صفحة 15
مساهمون: الذهبي
ص١٥