أمر علي ، وما دخل فيه من أمر الجماعة والبيعة ، وها هوذا فاسمعوا منه ، فقام علي فحمد الله وأثنى عليه ، ثم ذكر أبا بكر وفضله وسنه ، وأنه أهل لما ساق الله إليه من الخير ، ثم قام )
إلى أبي بكر فبايعه . أخرجه البخاري من حديث عقيل عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، وفيه : وكان لعلي من الناس وجه ، حياة فاطمة ، فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس ، فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته .
( ( قصة الأسود العنبسي ) )
قال سيف بن عمر التميمي : ثنا المستنير بن يزيد النخعي ، عن عروة ابن غزية ، عن الضحاك بن فيروز الديلميي ، عن أبيه قال : أول ردة كانت في
تاريخ الإسلام — صفحة 14
مساهمون: الذهبي
ص١٤