تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
أمر علي ، وما دخل فيه من أمر الجماعة والبيعة ، وها هوذا فاسمعوا منه ، فقام علي فحمد الله وأثنى عليه ، ثم ذكر أبا بكر وفضله وسنه ، وأنه أهل لما ساق الله إليه من الخير ، ثم قام ) إلى أبي بكر فبايعه . أخرجه البخاري من حديث عقيل عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، وفيه : وكان لعلي من الناس وجه ، حياة فاطمة ، فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس ، فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته . ( ( قصة الأسود العنبسي ) ) قال سيف بن عمر التميمي : ثنا المستنير بن يزيد النخعي ، عن عروة ابن غزية ، عن الضحاك بن فيروز الديلميي ، عن أبيه قال : أول ردة كانت في