خلف الحصري ، بعد نيف وعشرين سنة من موت هشام المؤيد بالله ، فادعى أنه هشام ، فبويع وخطب له على منابر الأندلس في أوقات شتى ، وسفكت الدماء وتصادمت الجيوش في أمره ، وأقام هذا الذي أدعى أنه هشام في الأمر نيفاً وعشرين سنة ، والقاضي محمد كالوزير بين يديه .
قلت : استبد القاضي بالأمر ، ولم يزل ملكاً مستقلاً إلى أن توفي في آخر جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين ، ودفن بقصر إشبيلية ، وقام بالأمر بعده ولده المعتضد بالله أبو عمرو عباد .
وقيل : إنما كان إقامة الذي زعم أنه هشام في أيام المعتضد . وبقي المعتضد إلى سنة أربع وستين .
4 ( محمد بن جعفر ) )
أبو الحسن الجهرمي الشاعر . كان من فحول الشعراء بالعراق . وجهرم قرية . مولده في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة .
4 ( محمد بن حمزة ) )
أبو عليّ البغدادي الدهان .
تاريخ الإسلام — صفحة 391
مساهمون: الذهبي
ص٣٩١