4 ( احداث سنة تسع وعشرين وأربعمائة ) )
4 ( هلاك جماعة تحت الردم ) )
في ليلة الميلادة أوقدوا النيران والفتائل في الأسطحة ، فأوقدت فتيلة في سطح كبير بعكبرا ، فوقع بهم ، فهلك تحت الردم ثلاثة وأربعون نفساً .
4 ( إلزام أهل الذمة باللباس ) )
وفي رجب اجتمع القضاة والدولة ، واستدعي جاثليق النصارى ورأس جالوت اليهود ، وخرج توقيع الخليفة في أمر الغيار وإلزام أهل الذمة به ، فامتثلوا .
4 ( تلقيب جلال الدولة بشاهنشاه ) )
وفي رمضان استقر إنّ يزاد في ألقاب جلال الدولة : شاهنشاه الأعظم ملك الملوك ، وخطب له بذلك بأمر الخليفة ، فنفر العامة ورموا الخطباء بالآجر ، ووقعت فتنة ، وكتب إلى الفقهاء في ذلك .
4 ( كتابات العلماء بلقب الشاهنشاه ) )
فكتب الصيمري : إنّ هذه الأسماء يعتبر فيها القصد والنية .
وكتب الطبري أبو الطيب : إنّ إطلاق ملك الملوك جائز ، يكون معناه : ملك ملوك الأرض . وإذا )
جاز أن يقال : قاضي القضاة ، وكافي الكفاة ، جاز أن يقال ملك الملوك .
تاريخ الإسلام — صفحة 40
مساهمون: الذهبي
ص٤٠