في أن يعتقهن .
وطلب من الغلمان إنّ يخفروه ، وقال لا أخرج على غير قاعدة .
وامتلأ جانبا دجلة بالناس ، وترددت الرسل إلى الملك بالنزوح ، وقال : ابعثوا معي مائة غلام يحرسوني . فقالوا : بل عشرون . فقال : أريد سفينة تحملني ، ونفقة تُوصلني .
فقرروا بينهم إطلاق ستين ديناراً نفقة ، فالتزم بعض القواد منها بثلاثة دنانير . فلما كان الليل خرج نفر من غلمانه إلى عكبرا على وجه المخاطرة فبادر الغلمان إلى دار المملكة فنهبوها .
4 ( تردد أبي كاليجار في التجاوب مع الثائرين ) )
وكتب الملأ إلى أبي كاليجار بما فعلوه من اجتماع الكلمة عليه ، وطلبوا منه من ينوب عنه .
فلما بلغه قال : هؤلاء الأتراك يكتبون ما لا يعتقدون الوفاء به ولا يصدقون . فإن كانوا محقين في طاعتهم فليظهروا شعارنا وليخرجوا من عندهم . ولا أقل من إنّ يسيروا إلي منهم خمسمائة غلام لأتوجه معهم .
4 ( الوزير ابن فنة ) )
وكان وزيره ابن فنة الذي وقف الكتب على العلماء ، وهي تسعة عشر ألف مجلد ، فيها أربعة آلاف بخط ابن مقلة .
4 ( افتقار جلال الدولة ) )
ثم اختلت المملكة ، وقطع عن جلال الدولة المادة التي حتى باع من ثيابه
تاريخ الإسلام — صفحة 17
مساهمون: الذهبي
ص١٧