تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
العلامة أبو المُطرف ، قاضي الجماعة بقرطبة . روى عن : أحمد بن عون الله ، وأبي عبد الله بن مُفرج ، وأبي الحسن الأنطاكي ، وعبد الله بن القاسم القلعي ، وأبي عيسى الليثي ، وأبي محمد الإربيلي ، وأبي محمد بن عبد المؤمن ، وخلف بن القاسم . وأجاز له من مصر الحسن بن رشيق ، ومن بغداد أبو بحر الأبهري ، والدارقُطني ، وكان من جهابذة المحدثين وكبار العلماء والحفاظ ، عالماً بالرجال ، وله مشاركة في سائر العلوم . جمع من الكتب ما لم يجمعه أحد من أهل عصره بالأندلس . وكان يُملي من حفظه . وكان له ستة وراقين ينسخون له دائماً . وقيل : إن كُتبه بيعت بأربعين ألف دينار قاسمية . وتقلد قضاء القضاة في سنة أربع وتسعين مقروناً بالخطابة ، وصُرف بعد تسعة أشهر . روى عنه : الصاحبان ، وأبو عبد الله بن عابد ، وابن أبيض ، وسراج القاضي ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو عمر بن سُميق ، وأبو عمر الطلمنكي ، وأبو عمر ابن الحذاء ، وحاتم بن محمد ، وآخرون . وصنف كتاب القصص ، وكتابأسباب النزول ، وهو في مائة جزء ، وكتابفضائل الصحابة ، في مائة جزء ، وكتابفضائل التابعين ، في مائة وخمسين جزاءاً ، والناسخ والمنسوخ ، ثلاثون جزءاً ، الأخوة من أهل العلم الصحابة ومن بعدهم ، أربعون جزاءاً ، وأعلام النبوة ، ودلالة الرسالة ، عشرة أسافر ، وكرامات الصالحات ، ثلاثون جزءاً ، ومُسند حديث محمد بن فُطيس ، خمسون جزاءاً ، ومسند قاسم بن أصبغ العوالي ، ستون جزءاً ، والكلام على الإجازة والمناولة ، في عدة أجزاء . وتوفي في نصف ذي القعدة ، ) وصلى عليه ابنه محمد . وكان مولده في سنة ثمانٍ وأربعين وثلاثمائة . وقد ولي الوزارة للمظفر بن أبي عامر . فلما ولي القضاء ترك زي الوزراء . وكان عدلاً سديداً في أحكامه ، من بُحُور العلم ، رحمه الله .