حول تلك الأصنام المنصوبة زهاء عشرة آلاف بيت . فعني العبد بتخريب تلك المدينة اعتناءَ تاماَ ، ونهبها المجاهدون بالإحراق . فلم يبقى منها إلا الرسوم . وحين وجد الفراغ لاستيفاء الغنائم ، حصل منها عشرين ألف ألف درهم ، وأفرد خُمس الرقيق ، فبلغ ثلاثةً وخمسين ألفاً . واستعرض ثلاثمائة وستة وخمسين فيلاً .
ولاية قوام الدولة على كرمان : وفيها جلس القادر بالله فَقُرِيء عهد الملك قوام الدولة أبي الفوارس ، وحُملت إليه خِلَع السلطنة بولاية كَرْمان .
وفاة الأصيفر المنتفقي : وفيها مات الأصيفر المنتفقي الذي كان يأخذ الخفارة من الحجاج .
نيابة دمشق : وقد ولي نيابة دمشق عدة أمراء للحاكم في هذه السنين ، وكان الناس يتعجبون من كثرة ذلك . ثم وليها ولي العهد عبد الرحيم بن الياس بن أحمد بن عبد العزيز العُبَيدي ، وكان )
يوم دخوله يوماً مشهوداً موصوفاً . ثم عُزِل أقبح عزلْ بعد أشهر ، وأُخِذَ إلى مصر مقيداً ، بعد أن قُتل وقت القبضِ عليه جماعة من أعوانه .
موت صاحب حران : وفيها مات صاحب حران وثاب بن سابق ، وتملك ابنه شبيب .
تاريخ الإسلام — صفحة 34
مساهمون: الذهبي
ص٣٤