وأفيال العرب . وحوالي المجلس أطباق تخان من الذهب ، مملوءة من المِسْك والعنبر والعود ، وأواني لم يُسمع بمثلها . ثم جهز الرُّسُل .
ووقع بين الأخوين ، وتنافراً مدة لسعادة الإسلام وسلطانه يمين الدولة .
وكان على مملكة خوارزم الملك مأمون بن مأمون ، قد وليها بعد أخيه علي ، فزوجه السلطان محمود بأختيه ، ثم طلب منه أن يذكر اسمه في الخطبة معه ، فأجاب . وامتنع من الإجابة نائبة وكُبراء دولته ولاموه . ثم إنهم قتلوه غيلة ، فغضب السلطان وسار بجيوشه لحربهم ، فالتقاهم بظاهر خوارزم وظفر بهم ، فسمر جماعةً من الأمراء ، واستناب على خوارزم حاجبه الكبير الْتُونْتاش . وصفت له مملكة خُراسان ، وسجِسْتان ، وغَزنة ، وخوارزم ، والغور . وافتتح نصف إقليم الهند . في عدة غزوات وكانت سلطنته بضْعاً وثلاثين سنة كما سيأتي في ترجمته .
تاريخ الإسلام — صفحة 32
مساهمون: الذهبي
ص٣٢