قلت : ما هذا إلا وُد عظيم بين هذا الأشعري وبين هذا الحنبلي . والتميميون معرفون بشيءٍ من الإحنراف عن طريقة أحمد ، كما انحرف ابن عقيل ، وابن الجوزي ، وابن الزغواني ، وغيرهم .
كما بالغ في الشق الآخر القاضي أبو يعلى ، ونحوه .
عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي . أبو عمر الفارسي الكازرُوني ، ثم البغدادي البزاز . سمع : أبا عبد الله المحاملي ، ومحمد بن مخلد ، وابن عياش القطان ، وأبا العباس بن عُقدة ، ومحمد بن أحمد بن يعقوب السُوسي ، وغيرهم .
وتفرد بالرواية عن جماعة . روى عنه : أبو بكر الخطيب ، ووثقه ، وهبة الله بن الحسين البزاز ، وأبو الغنائم محمد بن علي بن أبي عثمان ، وعاصم بن الحسن ، وعلي بن محمد بن محمد الأنباري ابن الأخضر ، وأبو يوسف عبد السلام بن محمد القزويني رأس المعتزلة ، ورزق الله بن عبد الوهاب التميمي ، وخلق آخرهم أبو عبد الله بن طلحة النعالي .
وقال الخطيب : كان ثقة أميناً ، توفي في رجب . قال : وولد سنة ثمان عشرة وثلاثمائة . )
عبد الواحد بن محمد بن عثمان . أبو القاسم البجلي الجريري البغدادي . سمع من : جعفر الخُلدي ، والنجاد ، وأبي بكر النقاش .
تاريخ الإسلام — صفحة 207
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٧