تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
* فولى حليف السكر يكُبو لسانُه * فتنطق عنه بالوداعِ الأصابعُ * عبد الواحد بن عبد العزيز بن أسد التميمي . أبو الفضل البغدادي الحنبلي . روى عن : أبيه وعن : أبي بكر النجاد ، وعبد الله بن إسحاق الخراساني ، وأحمد بن كامل ، وجماعة . وانتخب عليه : أبو الفتح بن أبي الفوارس . قال الخطيب : كتبت عنه ، وكان صدوقاً . دُفن إلى جنب أحمد بن حنبل . وحدثني أبي ، وكتن ممن حضر جنازته ، أنه صلى عليه من خمسين ألفاً . قلت : وممن روى عنه : أبو محمد رزق الله التميمي ، وهو ابن أخيه . وكان يميل إلى الأشعري . قال أبو المعالي عزيزي : قال أبو عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني : سمعتُ الشيخ أبا الفضل التميمي الحنبلي ، وهو عبد الواحد بن عبد العزيز يقول : اجتمع رأسي ورأس القاضي أبي بكر الباقلاني مع مِخدة واحدة سبع سِنين . وقال أبو عبد الله : وحضر أبو الفضل التميمي يوم وفاة الباقلاني العزاء ، وأمر أن يُنادي بين يدي جنازة القاضي أبي بكر : هذا ناصرُ السنة والدين ، هذا إمام المسلمين ، هذا الذي كان يذب عن الشريعة ألسنة المخالفين ، هذا الذي صنف سبعين ألف ورقة رداً على المُخلدين . وقعد للعزاء مع أصحابه ثلاثة أيام ، فلم يبرح ، وكان يزور تُربته كل جمعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 206 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري