وأبي الصقر الكاتب ، ومأمون بن أحمد ، وأبي بكر محمد بن حيويه الكرجي ، وأبي بكر بن خلاد النصيبي ، ومحمد بن محمويه النسوي .
روى عنه : أبو مسلم بن غرو ، والحسن بن عبد الله بن ياسين ، ومحمد بن الحسن الصوفي ، وأبو القاسم الخطيب . قال شيرويه : كان صدوقاً . وتوفي في جمادى الآخرة .
4 ( حرف الباء ) )
باديس بن المنصور بن بلكين بن زيري بن مناد . الأمير أبو مناد الحميري الصنهاجي . ولي إفريقية للحاكم ، ولقبه الحاكم : نصير الدولة . وكان باديس ملكاً كبيراً حازماُ شديد البأس ، إذا هز رمحاً كسره . ولد بأشير سنة أربع وسبعين وثلاثمائة ، فلما كان في ذي القعدة سنة ست وأربعمائة أمر جيوشه بالعرض ، فعرضوا بين يديه إلى وقت الظهر ، وسره حسن عسكره ، وانصرف إلى قصره ومد السماط ، ، فأكل معه خواصه ثم انصرفوا فلما كان الليل مات فجأة ، فأخفوا أمره ، ورتبواه أخاه كرامة بن المنصور حتى وصلوا إلى ولده المعز بن باديس فبايعوه ، وتم له الأمر .
وقيل : إن سبب موته أنه قصد طرابلس ونزل بقربها عازماً على قتالها ، وحلف أن لا يرحل عنها حتى يعيدها فدناً للزراعة . فاجتمع أهل البلد إلى
تاريخ الإسلام — صفحة 139
مساهمون: الذهبي
ص١٣٩