تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
فأخرى ، خرج منها جماعة علماء . توفي ليلة الجمعة من صفر ، سنة خمس وثمانين . ومن مراثي الصاحب : * ثوى الجود والكافي معاً في حفيرة * ليأنس كل منهما بأخيه . * * هما اصطحبا حيين ثم تعانقا * ضجيعين في لحد بباب دريه . * * إذا ارتحل الثاوون عن مستقرهم * أقاما إلى يوم القيامة فيه . * وكان يلقب كافي الكفاة أيضاً ، وكانت وفاته بالري ، ونقل إلى أصبهان ، ودفن بمحلة باب درية . ولما توفي أغلقت له مدينة الري ، واجتمع الناس على باب فصره ، وحضره مخدويه وسائر ) الأمراء ، وقد غيروا لباسهم ، فلما خرج نعشه ، صاح الناس صيحة واحدة ، وقبلوا الأرض ، ومشى فخر الدولة ابن بويه أمام نعشه ، وقعد للعزاء . ولبعضهم فيه : * كأن لم يمت حي سواك ولم تقم * على أحد إلا عليك النوائح . * * لئن حسنت فيك المراثي وذكرها * لقد حسنت من قبل فيك المدائح . * 4 ( إسماعيل بن محمد بن سعيد ، أبو القاسم بن الخبازة السرقسطي . ) ) سمع محمد بن يحيى بن لبابة ، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن ، وسعيد بن فحلون ، ورحل فسمع بمصر من أحمد بن مسعود الزبيدي ، وبالقيروان من محمد بن محمد اللباد ، وجمع علماً كثيراً ، وكان شيخاً صالحاً ، وقرئت عليه الكتب ، وعاش نيفاً وثمانين سنة . 4 ( أفلح مولى الناصر عبد الرحمن بن محمد بن يحيى الأموي القرطبي . ) ) رحل وسمع : أبا سعيد بن الأعرابي ، وجماعة ، وحدث بيسير .