وله :
* استودع الله قوماً ما ذكرتهم
* إلا وضعت يدي لهفاً على كبدي .
*
* تبدلوا وتبدلنا وأخسرنا
* من ابتغى خلفا يسلى فلم يجد .
*
* طمعت ثم رأيت أجمل اليأس بي
* تنزهاً فخصمت الشوق بالجلد .
* وقال أبو محمد الجوهري : أنشدني الببغاء لنفسه ، ومرة قال : أنشدنا ابن الحجاج :
* كثير التلون في وعده
* قليل الحنو على عبده .
*
* يموج الكثيب إلى ردفه
* وينمي القضيب إلى قده .
*
* ولما بدا الروض في عارضيه
* واشتعل الورد في خده .
*
* بعثت بقلبي مستعدياً
* على وجنتيه فلم تعده .
*
* وخلفته عنده موثقاً
* فما لي سبيل إلى رده .
* وله :
* وكأنما نقشت حوافر خيله
* للناظرين أهله في الجلمد .
*
* وكأن طرف الشمس مطروف وقد
* جعل الغبار له مكان الإثمد .
* وله :
* أوليس من إحدى العجائب أنني
* فارقته وحنيت بعد فراقه .
*
* يا من يحاكي البدر عند تمامه
* ارحم فتىً يحكيه عند محاقه .
* توفي في شعبان سنة ثمان ، ولقبوه بالببغاء لفصاحته ، وقيل : للثغه في لسانه . ) )
4 ( عبيد الله بن أحمد بن علي ، أبو القاسم الصيدلاني المقرئ البغدادي . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 359
مساهمون: الذهبي
ص٣٥٩