تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
* ثلاثة ما اجتمعن في رجل * إلا وأسلمنه إلى الأجل . * * ذل اغتراب وفاقة وهوى * وكل سائق على عجل . * * يا عاذل العاشقين إنك لو * أنصفت رفهتهم عن العذل . * وقصد البافي صديقاً فلم يجده ، فطلب دواةً ، كتب له : * قد حضرنا وليس يقضي التلاقي * نسأل الله خير هذا الفراق . * * إن تغب لم أغب غب * ت وكان افتراقنا باتفاق . * أثنى عليه الخطيب وقال : كان من أفقه أهل وقته في المذهب ، بليغ العبارة مع عارضة وفصاحة ، يعمل الخطب ، ويكتب الكتب الطويلة ، من غير روية . ) توفي البافي ، رحمه الله ، في المحرم . 4 ( عبد الواحد بن نصر بن محمد ، أبو الفرج المخزومي النصيبي الشاعر ، المعروف بالببغاء ، ) ) خدم سيف الدولة بن حمدان . قال الخطيب : كان شاعراً مجوداً ، وكاتباً مترسلاً ، جيد المعاني ، حسن القول في المديح والغزل ، ومن شعره : * يا من تشابه من الخلق والخلق * فما تسافر إلا نحوه الحدق . * * توريد دمعي من خديك مختلس * وسقم جسمي من جفنيك مسترق . * * لم يبق لي رمق أشكو إليك به * وإنما يتشكى من به رمق . *