تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
وقال سعد بن علي الزنجاجي : كان أبو الحسين بن فارس من أئمة اللغة محتجاً به في جميع الجهات غير منازع ، رحل إلى أبي الحسن علي بن إبراهيم القطان الأوحد في العلوم ، ورحل إلى زنجان إلى أبي بكر أحمد بن الحسن الخطيب راوية ثعلب ، ورحل إلى مشايخ ، إلى أحمد بن طاهر النجم ، وكان يقول : ما رأيت مثله . قال سعد : وحمل ابن فارس إلى الري ليقرأ عليه مجد الدولة بن فخر الدولة ، وحصل بهما مالاً ، وبرع ذلك الأمير في الأدب . قال : وكان ابن فارس من الأجواد ، حتى أنه يهب ثيابه وفرش بيته . وكان من رؤساء أهل السنة المجردين على مذهب أهل الحديث . توفي في صفر ، سنة خمس وتسعين . انتهى قول الزنجاني . وكذا ورخه عبد الرحمن بن مندة وغيره . وقيل : مات سنة تسعين وثلاثمائة ، وهو قول ضعيف . أخبرنا إسماعيل بن الفراء ، أنا البهاء عبد الرحمن سنة سبع عشرة وستمائة ، أنا أبو الحسن عبد الحق ، أنا هادي بن إسماعيل ، أنا علي بن القاسم سنة ست وأربعين وأربعمائة ، أنا أحمد ) بن فارس اللغوي ، ثنا علي بن أبي خالد بقزوين ، ثنا الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن عبد الله بن السائب ، عن زاذان ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله ملائكة في الأرض سياحين يبلغوني عن أمتي السلام . ومن شعر ابن فارس :