المجمل في اللغة .
روى عن : أبي الحسن علي بن إبراهيم القطان ، وسليمان بن يزيد الفامي ، وعلي بن محمد بن )
مهرويه القزوينيين ، وسعيد بن محمد القطان ، ومحمد بن هارون الثقفي ، وعبد الرحمن الجلاب ، وأحمد بن حميد الهمذانيين ، وأبي القاسم الطبراني ، وأبي بكر بن السني ، وجماعة .
روى عنه : أبو سهل بن زيرك ، وأبو منصور بن عيسى الصوفي ، وعلي بن القاسم الخياط المقرئ ، وأبو منصور بن المحتسب ، وآخرون .
ولد بقزوين ، ونشأ بهمذان ، وكان أكثر مقامه بالري .
وكان كاملاً في الأدب ، فقيهاً مناظراً ، مالكياً . وكان يناظر في الكلام ، وينصر مذهب أهل السنة ، وطريقته في النحو طريقة الكوفيين ، كان بالجبل نظير ابن لنكك بالعراق ، وجمع إتقان العلماء ، إلى ظرف الكتاب والشعراء .
وله مصنفات بديعة ورسائل مفيدة ، وأشعار جيدة ، وتلامذه فيهم كثرة ، وكان شديد التعصب لآل العميد ، وكان الصاحب إسماعيل بن عباد يكرهه لذلك ، وكان قد صنف كتاب الحجر وسيره إلى الصاحب ، فقال : ردوا الحجر من حيث جاء وأمر له بجائزة قليلة .
وقال بعضهم : كان إذا ذكرت اللغة فهو صاحب مجملها ، لا بل صاحبها المجمل لها . وكان يحث الفقهاء دائماً على معرفة اللغة ، ويلقي عليهم ويخجلهم ليتعلموا اللغة ، ويقول : من قصر علمه على الفقه وغولط غلط .
تاريخ الإسلام — صفحة 310
مساهمون: الذهبي
ص٣١٠