( ( حوادث سنة أربعمائة . ) )
نقص في ربيع الآخر نهر دجلة نقصاناً لم يعهد مثله ، وامتنع سير السفن من أوانا والراشدية من أعالي دجلة ، لأجل جزائر ظهرت ، ولا يعلم أن كري دجلة وقع قبل ذلك .
وفيها عمل أبو محمد الحسن بن الفضل بن سهلان على مشهد علي سوراً منيعاً من ماله ، لكثرة من يطرقه من الأعراب ، وتحصن المشهد .
وفي رمضان أرجف بالقادر بالله بموته ، فجلس للناس يوم الجمعة وعليه البردة ، وبيده القضيب ، وقبل الشيخ أبو حامد الإسفراييني الأرض ، فسأل الحسن بن حاجب النعمان الخليفة أن يقرأ آيات من القرآن يسمعها الناس ، فقرأ عند ذلك بصوت عال لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة الآيات . )
وفيها ورد الخبر إلى العراق بأن الحاكم أنفذ إلى دار جعفر الصادق
تاريخ الإسلام — صفحة 243
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٣