الحاكم . فأركب جملاً وطيف به ، ثم قتل .
وبالغ الحاكم في إكرام الفضل وإعطائه الأقطاع ، فمرض ، فعاوده مرتين دفعتين ، فلما عوفي )
قتله .
وفيها ورد كتاب من بهاء الدولة بتقليد الشريف أبي الحسن محمد بن أبي أحمد الحسين بن موسى العلوي الحسني النقابة والحج ، وتلقيبه بالرضى ذي الحسبين ، ولقب أخوه أبو القاسم بالشريف المرتضى ذي المجدين .
وفي رمضان قلد سند الدولة علي بن مزيد ما كان لقرواش ، وخلع عليه .
وثارت على الحجاج ريح سوداء بالثعلبية حتى لم ير بعضهم بعضاً ، وأصابهم عطش شديد ، واعتقلهم ابن الجراح على مال طلبه ، وضاق الوقت ، فردوا ، ووصل أولهم إلى بغداد يوم التروية ، فلا قوة إلا بالله .
تاريخ الإسلام — صفحة 236
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٦