تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
الحسن الفقيه السجزي ، ومحمد بن علي بن عبد الملك الفارسي الفسوي ، وأبو عبيد الهروي صاحب الفرسين ، وعبد الغافر بن محمد الفارسي . وقد سماه أبو منصور الثعالبي في كتاب اليتيمة : أبا سليمان أحمد بن محمد ، والصواب حمد كما قاله الجم الغفير . ويقال إنه من ولد زيد ين الخطاب بن نفيل العدوي ، ولم يثبت . أخبرنا أبو الحسين اليونيني وشهدة العامرية قالا : أنا جعفر الهمذاني ، أنا أبو طاهر السلفي : سمعت أبا المحاسن الروياني بالري ، سمعت أبا نصر البلخي بغزنة ، سمعت أبا سليمان الخطابي ، سمعت سعيد الأعرابي ، ونحن نسمع عليه هذا الكتاب ، يعني كتاب السنن لأبي داود ، وأشار إلي النسخة وهي بين يديه : لو أن رجلاً لم يكن عنده من العلم إلا المصحف الذي في كتاب الله ، ثم هذا المصحف ، لم يحتج معهما إلى شيء من العلم البتة . ولأبي سليمان مقطعات من الشعر في كتاب اليتيمة للثعالبي ، منها : * وما غربة الإنسان في شقة النوى * ولكنها والله في عدم الشكل . * * وإني غريب بين بست وأهلها * وإن كان فيها أسرتي وبها أهلي . * وله : * فسامح ولا تستوف حقك كله * وأبق فلم يستوف قط كريم . * * ولا تغل في شيء من الأمر واقتصد * كلا طرفي قصد الأمور سليم . * ) وقد أخذ الخطابي اللغة عن أبي عمر الزاهد ، والفقه عن أبي علي بن أبي هريرة ، وأبي بكر القفال الشاشي وغيرهما .