الرجل وبكى ، وسقط إلى الأرض ، وقال لي : أنت تائب إلى )
الله ، فدخلت على الشيخ ، فقال : إن الرجل قد تاب ، فأدخله ، فإن الله يقبل المعذرة ، فدخل يبكي ويعتذر ، فقال الشيخ : تذكر خروجك من عند أمك وهي تبكي ، وتمنعك مفارقتها ، وأنت تقول ، أنا أريد المشايخ ، وهي تمنعك ، فخرجت وهي باكية حزينة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي أتاه يغزو ألك والدان قال : نعم ، فارقتهما وهما يبكيان ، قال : ارجع فأضحكهما كما أبكيتهما . ثم قال الشيخ : عليك بالرجوع من فورك هذا ، وإلا كنت من المطرودين من باب الله ، فرجع كما أمره ومات الشيخ بعد يوم .
قال شيرويه : توفي سنة سبع وثمانين .
4 ( أحمد بن محمد بن سلمة ، أبو بكر الغساني الدمشقي النحوي ، المعروف بابن شرام . ) )
سمع : أبا الدحداح أحمد بن محمد ، وأبا بكر الخرائطي ، وجماعة . وعنه : أحمد الطيان ، وعلي بن محمد الربعي ، ورشا بن نظيف . توفي في شعبان .
4 ( إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي حماد ، أبو إسحاق الأسدي الأبهري المالكي . ) )
حدث بهمذان سنة سبعين كما ذكر وما وراء النهر ، وعمر دهراً .
قال أبو يعلى الخليلي : فقيه عابد كبير المحل . سمع أحمد بن
تاريخ الإسلام — صفحة 135
مساهمون: الذهبي
ص١٣٥