تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
كتب عنه قوم حدثهم عن جده ، لو أرادوه على أن يحدثهم عن نوح عليه السلام لفعل . توفي في المحرم ، وقيل إنه جاوز المائة ، فالله أعلم . 4 ( محمد بن عثمان بن إسحاق ، أبو الفضل النسفي . شيخ مسن . ) ) روى عن محمود بن عنبر تسعين حديثاً ، وهو آخر أصحابه . روى عنه جعفر المستغفري . 4 ( محمد بن علي بن عطية ، أبو طالب الحارثي المكي . مصنف كتاب قوت القلوب . ) ) كان من أهل الجبل ، ونشأ بمكة وتزهد ، وله لسان حلو في التصوف . روى عن : علي أحمد المصيصي ، وأحمد بن يوسف بن جلاد النصيبي ، وأحمد بن الضحاك الزاهد ، وأبي بكر الآجري ، ومحمد بن عبد الحميد الصنعاني ، ومحمد بن أحمد المفيد ، وغيرهم . روى عنه : عبد العزيز الأزجي . قال الخطيب : حدثني العتيقي ، والأزهري أنه كان مجتهداً في العبادة ، وتوفي في جمادى ) الآخرة ، وقال لي أبو طاهر محمد بن علي العلاف إنه وعظ ببغداد ، وخلط في كلامه ، وحفظ عنه أنه قال : ليس على المخلوقين أضر من الخالق ، فبدعه الناس وهجروه . وقال غيره : إن أبا طالب كان يستعمل الرياضة كثيراً ، ولقي مشايخ وسادةً ، ودخل البصرة بعد وفاة أبي الحسن بن سالم ، فانتهى إلى مقالته .