4 ( أحداث سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ) )
يوم عاشورا . قال ثابت : ألزم معزّ الدولة الناس بغلق الأسواق ومنع الهراسين والطبّاخين من الطبيخ ، ونصبوا القباب في الأسواق وعلّقوا عليها المسوح ، وأخرجوا نساء منشّرات الشعور مضجّات يلطمن في الشوارع ويقمن المآتم على الحسين عليه السلام ، وهذا أول يوم نيح عليه ببغداد .
وفيها قلد القضاء بالعراق أبو البشر عمر بن أكثم على أن لا يأخذ رزقاً ، وصرف ابن أبي الشوارب .
وفيها قتل ملك الروم ، وصار الدمستق هو الملك واسمه نقفور .
وفيها أصاب سيف الدولة فالج في يده ورجله ، وكان دخل الروم ووصل إلى قريب ، ثم عاد ، وكان هبة الله ابن أخيه ناصر الدولة عنده بحلب ، ثم إنه قتل رجلاً من أعيان النصارى ، وساق إلى أبيه إلى الموصل .
تاريخ الإسلام — صفحة 11
مساهمون: الذهبي
ص١١