تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
وأرسلوا عليه حجراً أهلكه ، فانصرف به خواصّه إلى الدّمستق ، وكان قد أسر من أعيان حلب ألفاً ومائتين فضرب أعناقهم بأسرهم ، وردّ إلى أرض الروم ولم يرد أهل القرى ، وقال لهم : ازرعوا فهذا بلدنا ، وبعد قليل نعود إليكم . وفيها كتبت الشيعة ببغداد على أبواب المساجد لعنة معاوية ولعنة من غضب فاطمة حقها من فدك ، ومن منع الحسن أن يدفن مع جدّه ، ولعنة من نفى أبا ذر . ثم إنّ ذلك محي في الليل ، فأراد معزّ الدولة إعادته ، فأشار عليه الوزير المهلّبي أن يكتب مكان ما محي : لعن الله الظالمين لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصرحوا بلعنة معاوية فقط . وفيها أسرت الروم أبا فراس بن سعيد بن حمدان من منبج وكان واليها .