الأذان ترك جميع شغله وتهيأ للصلاة ، وكان لا يكاد يترك عاملاً أكثر من سنة .
وفي صفر عقد مجلس عظيم وصدرت التوثقة بين الطائع وشرف الدولة ، وعملت القباب ، وبالغوا في الزينة ، وتوجه الطائع وقوى عهده ، والطائع يسمع ثم قام شرف الدولة فدخل إلى عند أخته أهل أمير المؤمنين ، فبقي عندها إلى العصر ، ولما حمل اللواء تخرق ووقعت قطعة منه ، فتطير من ذلك .
وفيها رد شرف الدولة على الشريف أبي الحسن محمد بن عمر جميع أملاكه ، وكان مغلها في العام ألفي ألف وخمسمائة ألف درهم .
وفي ربيع الأول بيعت الكارة الدقيق الخشكار بمائة وخمسة وستين درهماً . وجلا الناس عن بغداد ، وزاد السعر في ربيع الآخر ، فبلغ ثمن الخشكار مائتين وأربعين درهماً .
وفي شعبان ولد للملك شرف الدولة توأمان سمى أحدهما أبا حرب سلار ، والآخر أبا منصور )
فناخسرو .
وفيها بعث شرف الدولة العسكر لقتال بدر بن حسنويه ، فظفر بهم بدر ، واستولى على بلاد الجبل .
ووقع الغلاء والوباء الكثير في أواخر السنة .
تاريخ الإسلام — صفحة 482
مساهمون: الذهبي
ص٤٨٢