ثلاثة آلاف في رمضان ، فأخذ الديلم يذكرون صمصام الدولة ، فقيل لشرف الدولة : أقتله ، فأمنه سنة .
وقدم شرف الدولة بغداد ، فركب الطائع إليه يهنئه بالسلامة ، ثم خفي خبر صمصام الدولة ، )
وذلك أنه حمل إلى القلعة ، ثم نفذ إليه شرف الدولة بفراش ليكحله فوصل الفراش وقد مات شرف الدولة ، فكحله ، فالعجب إنفاذ أمر ملك قد مات .
وكان شرف الدولة قد رد على الناس أملاكهم ، ورفع المصادرة ، فبغته الموت ، وإنما جرى ذلك في سنة تسع وسبعين ، ولكن سقناه استطراداً .
تاريخ الإسلام — صفحة 480
مساهمون: الذهبي
ص٤٨٠