سمع منه ابن الفرضي .
محمد بن فرج بن سبعون ، أبو عبد الله النحلي ، ويعرف بابن أبي سهل الأندلسي البجاني . )
رحل وسمع بمكة من ابن الأعرابي ، وجماعة .
محمد بن محمد بن بقية بن علي ، نصير الدولة ، أبو الطاهر وزير عز الدولة بختيار بن معز الدولة .
كان أحد الأجواد والرؤساء ، أصله من أوانا من عمل بغداد ، استوزر سنة اثنتين وستين ، وقد تقلب به الدهر ألواناً ، حتى بلغ الوزارة ، فإن أباه كان فلاحاً ، وآل أمره إلى ما آل ، ثم خلع عليه المطيع لله ، واستوزره أيضاً ، ولقبه الناصح ، مضافاً إلى نصير الدولة ، فصار له لقبان ، وكان قليل العربية ، ولكن السعد والإقبال غطى ذلك . وله أخبار في الجود والأفضال ، وكان كثير التنعم والرفاهية . وله أخبار في ذلك . وقبض عليه بواسط في آخر سنة ست وستين ، وسملوا عينيه . وكان نواب لمعز الدولة على عضد الدولة ، فلما قتل عز الدولة بختيار ، ملك عضد الدولة وأهلكه ، فقال إنه ألقاه تحت أرجل الفيلة ، ثم صلب عند البيمارستان العضدي في شوال سنة سبع ، ويقال إنه خلع في وزارته في عشرين يوماً عشرين ألف خلعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 385
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٥