4 ( أحداث سنة ثمان وستين وثلاثمائة ) )
فيها أمر الطائع لله بأن يضرب على باب عضد الدولة الدبادب وقت الصبح والمغرب والعشاء ، وأن يخطب له على منابر الحضرة .
قال ابن الجوزي : وهذا أمران لم يكونا من قبله ، ولا أطلقا لولاة العهود . وقد كان معز الدولة ، أحب أن تضرب له الدبادب بمدينة السلام ، وسأل المطيع لله ذلك ، فلم يأذن له .
قلت : وما ذاك إلا لضعف أمر الخلافة .
وفيها توثب على دمشق قسام كما هو مذكور في ترجمته سنة ست وسبعين .
تاريخ الإسلام — صفحة 271
مساهمون: الذهبي
ص٢٧١