تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
4 ( أحداث سنة تسع وستين وثلاثمائة ) ) في صفر قبض عضد الدولة على قاضي القضاة أبي محمد بن معروف ، وأنفذه إلى القلعة بفارس ، وقلد أبا سعد بشر بن الحسين القضاء . وفي شعبان ورد رسول العزيز صاحب مصر إلى عضد الدولة بكتاب ، وما زال يبعث إليه برسالة بعد رسالة ، فأجابه بما مضمونه صدق الطوية وحسن النية . وسأل عضد الدولة الطائع أن يزيد في لقبه تاج الملة ويجدد الخلع عليه ويلبسه التاج ، فأجابه ، وجلس الطائع على السرير وحوله مائة بالسيوف والزينة ، وبين يديه مصحف عثمان ، وعلى كتفه البردة ، وبيده القضيب ، وهو متقلد سيف النبي صلى الله عليه وسلم ، وضربت ستارة بعثها عضد الدولة ، وسأل أبو نعيم الحافظ تكون حجاباً للطائع ، حتى لا تقع عليه عين أحد من الجند قبله ، ودخل الأتراك والديلم ، وليس مع أحد منهم حديد ، دون الأشراف وأصحاب المراتب من الجانبين ، ثم أذن لعضد الدولة فدخل ، ثم رفعت الستارة ، وقبل عضد الدولة