4 ( أحداث سنة خمس وستين وثلاثمائة ) )
فيها كتب ركن الدولة أبو علي بن بويه إلى ولده عضد الدولة أبي شجاع أنه قد سن وأنه يؤثر مشاهدته ، فاجتمعا ، فقسم ركن الدولة الممالك بين أولاده فجعل لعضد الدولة فارس وكرمان وأرجان ولمؤيد الدولة الري وأصبهان ، ولفخر الدولة همذان والدينور ، وجعل ولده أبا العباس في كنف عضد الدولة .
وفي رجب عمل مجلس الحكم في دار السلطان عز الدولة ، وجلس ابن معروف ، لأن عز الدولة التمس ذلك ليشاهد مجلس حكمه كيف هو .
وفيها وفي التي تليها كانت الحرب تستعر بين هفتكين وبين جوهر المعزي بأعمال دمشق ، وعدة الوقائع بينهما اثنتا عشرة وقعة ، منها وقعة الشاغور التي كاد يتلف فيها جوهر ، ثم كان بينهما عدة وقعات بعد ذلك .
تاريخ الإسلام — صفحة 261
مساهمون: الذهبي
ص٢٦١