تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
فسمّيت ، فقال : أيما أحب إليك ، تذكر أسانيد الأحاديث وأذكر متونها ، أو تذكر المتون وأذكر أسانيدها فقلت : بل المتون . فجعلت أقول : روى حديثاً سنة كذا وكذا ، فيقول : حدّثكم به عن فلان بن فلان ، فلم يخطئ في جميعها . وبه سمعت التنوخي يقول : تقلّد ابن الجعابي قضاء الموصل ، فلم يحمد في ولايته . وذكر الخطيب عن رجاله أنّ ابن الجعابي كان يشرب في مجلس ابن العميد . قلت : لم يبين ما كان يشرب هل هو نبيذ أو خمر . وقال السّلمي : سألت عنه الدارقطني ، فقال : خلّط ، وذكر مذهبه في التشيّع . وكذا ذكر الحاكم عن الدارقطني وذكر عنه ، فقال : قال لي الثقة من أصحابنا ممّن كان يعاشر ابن الجعابي : إنه كان نائماً فكتبت على رجله ، فكنت آراه ثلاثة أيام لم يمسّه الماء . وبالإسناد المذكور إلى الخطيب : ثنا الأزهري أنّ ابن الجعابي لما مات أوصى بأن تحرق كتبه ، فكان معها كتب للناس ، فحدّثني أبو الحسين بن البواب أنه كان له عنده مائة وخمسون جزءاً ، فذهبت في جملة ما أحرق . وقال مسعود السجزي : سمعت الحاكم ، سمعت الدارقطني يقول :