ثم سار سيف الدولة أبو الحسن للقاء البريدي فكانت بينهما وقعة هائلة بقرب المدائن . فكان البريدي أبو الحسن في ألد يلم وابن حمدان في الأتراك واقتتلوا يوم الخميس ويوم الجمعة ، فكانت أولاً على بني حمدان وانهزم أصحابهم ، وكان ناصر الدولة على المدائن فردهم ، ثم كانت الهزيمة على البريدي ، وقتل جماعة من قواده ، وأسر طائفةٌ ، فعاد بالويل إلى واسط . وساق سيف الدولة إلى واسط ، فانهزم البريدي بين يديه إلى البصرة ، فأقام سيف الدولة بواسط ومعه جميع الأتراك والد يلم .
4 ( وفاة النهر جوري ) )
وفيها توفي العارف أبو يعقوب النهر جوري شيخ الصوفية إسحاق بن محمد بمكة ، وقد صحب سهل بن عبد الله ، والجنيد .
4 ( وفاة المحاملي ) )
وفيها توفي المحاملي صاحبالدعاء وغيره .
4 ( وفاة أبي صالح الزاهد ) )
)
والزاهد أبو صالح الدمشقي مفلح بن عبد الله ، وإليه ينسب مسجد أبي صالح خارج باب شرقي .
والله أعلم
تاريخ الإسلام — صفحة 73
مساهمون: الذهبي
ص٧٣