تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
عن : عبد الله بن أيوب مولى بني هاشم ، وعيسى بن أبي حرب . وعنه : ابن حيويه ، والدارقطني ، وأبو القاسم بن الثلاج ، وابن جميع في معجمه . وهو الحسن بن إدريس بن محمد بن شاذان . أرخه ابن قانع . الحسن بن علي بن خلف . أبو محمد البربهاري الفقيه العابد . شيخ الحنابلة بالعراق . وكان شديداً على المبتدعة ، له صيت عند السلطان وجلالة ، وكان عارفاً بالمذهب أصولاً وفروعاً . أخذ عن المروذي ، وصحب سهل بن عبد الله التستري . وحكى أبو علي الأهوازي أنه سمع أبا عبد الله الحمرائي يقول : لما دخل الأشعري بغداد جاء إلى البربهاري فجعل يقول : رددت على الجبائي وعلى النصارى والمجوس ، وقلت وقالوا . فقال البربهاري : ما أدري مما قلت قليلاً ولا كثيراً ، ولا نعرف إلا ما قاله أبو عبد الله أحمد بن حنبل . قال : فخرج من عنده وصنف كتاب الإبانة ، فلم يقبله منه . وقد صنف أبو محمد البربهاري مصنفات ، منها : شرح السنة ، يقول فيه : واحذر صغار المحدثات من الأمور ، فإن صغار البدع تعود كباراً . والكلام في الرب تعالى محدث وبدعة وضلالة ، فلا تتكلم في الرب إلا بما وصف به نفسه . ولا تقول في صفاته : لم ، ولا كيف . والقرآن كلام الله وتنزيله ونوره ، ليس مخلوقاً ، لأن القرآن من الله وما كان فيه فليس بمخلوق والمراء فيه كفرٌ . وقال أبو عبد الله بن بطة : سمعت أبا محمد البربهاري يقول : المجلسة للمناصحة فتح باب ) الفائدة ، والمجالسة للمناظرة ، غلق باب الفائدة . وسمعته لما