يروي عن : يونس بن عبد الأعلى ، ويزيد بن سنان .
قال ابن يونس : ما علمت عليه إلا خيراً . ) )
4 ( حرف الخاء ) )
الحسين بن روح بن بحر .
أبو القاسم القيني أو القسي . وكذا صورته في تاريخ يحيى بن أبي علي الغساني ، وخطة معلق سقيم .
ثم قال : هو الشيخ الصالح أحد الأبواب لصاحب الأمر . نص عليه بالنيابة أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري عنه ، وجعله من أول من يدخل عليه حين جعل الشيعة طبقات . وقد خرج على يديه تواقيع كثيرة . فلما مات أبو جعفر صارت النيابة إلى أبي القاسم . وجلس في الدار ببغداد ، وجلس حوله الشيعة ، وخرج ذكاء الخادم ومعه عكازه ومدرح وحقة ، وقال : إن مولانا قال : إذا دفنني أبو القاسم وجلس ، فسلم هذا إليه .
وإذا في الحق خواتيم الأئمة . ثم قام في آخر اليوم ومعه طائفة . فدخل دار أبي جعفر محمد بن علي الشلمغاني ، وكثرت غاشيته ، حتى كان الأمراء يركبون إليه والوزراء والمعزولون عن الوزارة والأعيان .
وتوصف الناس عقله وفهمه ، فقال علي بن محمد الإيادي ، عن أبيه قال : شاهدته يوماً وقد دخل عليه أبو عمر القاضي ، فقال له أبو القاسم : صواب الرأي عند المشغف عبرة عند المتورط ، فلا يفعل القاضي ما عزم عليه .
تاريخ الإسلام — صفحة 190
مساهمون: الذهبي
ص١٩٠