وعنه : الحسين بن سفيان وهو أكبر منه ، وأبو علي الحافظ ، وأبو سهل الصعلوكي ، وأبو أحمد الحاكم ، وأبو محمد المخلدي ، وجماعة كبيرة .
وتوفي بجوين .
وكان حافظاً نبيلاً .
قال أبو عبد الله الحاكم : هو حسن الحديث بمرة ، صنف على صحيح مسلم صحيحاً ، وصحب أبا زكريا الأعرج بمصر والشام .
وسمعت الحسن بن أحمد المزكي يقول : كان أبو عمران الجويني نازل في دارنا . وكان يقوم الليل ، ويصلي ويبكي طويلاً .
أخبرنا ابن عساكر ، عن أبي روح : أنا زاهر ، أنا أحمد بن منصور ، أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن ، أنبا موسى بن العباس ، اثنا عبد الله بن هاشم ، اثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرض موته قال : مروا أبا بكر فليصل بالناس .
تاريخ الإسلام — صفحة 140
مساهمون: الذهبي
ص١٤٠