تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
وعنه : الحسين بن سفيان وهو أكبر منه ، وأبو علي الحافظ ، وأبو سهل الصعلوكي ، وأبو أحمد الحاكم ، وأبو محمد المخلدي ، وجماعة كبيرة . وتوفي بجوين . وكان حافظاً نبيلاً . قال أبو عبد الله الحاكم : هو حسن الحديث بمرة ، صنف على صحيح مسلم صحيحاً ، وصحب أبا زكريا الأعرج بمصر والشام . وسمعت الحسن بن أحمد المزكي يقول : كان أبو عمران الجويني نازل في دارنا . وكان يقوم الليل ، ويصلي ويبكي طويلاً . أخبرنا ابن عساكر ، عن أبي روح : أنا زاهر ، أنا أحمد بن منصور ، أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن ، أنبا موسى بن العباس ، اثنا عبد الله بن هاشم ، اثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرض موته قال : مروا أبا بكر فليصل بالناس .