قال السلمي : كان من كبار مشايخ الشام وعلمائهم ، ومن ذوي المقامات المعروفة والكرامات المشهورة . يحكى عنه أنه كان يقول بالشواهد والصفات . وهذا مذهب لأهل الشام ، ربما تكلموا في أشياء تدق في مسائل الأرواح وغيرها ، وهذا مكذوب على أبي عمر لأنه أحد مشايخ )
العلماء .
وقد ورد على الحلولية وأصحاب الشواهد والصفات مقالاتهم .
حكى أبو عمرو عن : ابن الجلاء ، وغيره .
حكى عنه : أحمد بن علي الإصطخري ، ومحمد بن عبد الله الرازي ، وأبو سعيد الدمشقي ، وجماعة .
قال أبو القاسم الدمشقي : سألت أبا عمرو : أي الخلق أعجز قال : من عجز عن سياسة نفسه قلت : فأي الخلق أقوى قال : من قوي على مخالفة هواه قال : فقلت : أي الخلق أعقل قال : من ترك المكونات وأقبل على مكونها وقال محمد بن عبد الله الرازي : سمعت أبا عمر الدمشقي يقول : كما فرض الله على الأنبياء إظهار المعجزات ليؤمنوا بها ، كذلك فرض على الأولياء كتمان الكرامات لئلا يفتنوا بها .
قال السلمي : توفي سنة عشرين .
وقال ابن زبر : في سنة أربع وعشرين .
تاريخ الإسلام — صفحة 619
مساهمون: الذهبي
ص٦١٩