كان يجلس للحديث ، والبغوي عن يمينه ، وابن صاعد عن يساره ، وأبو بكر بن زياد النيسابوري بين يديه .
وكان يذكر أن جده لقنه حديثاً وهو ابن أربع سنين ، عن وهب بن جرير ، عن أبيه ، عن الحسن )
قال : لا بأس بالكحل للصائم .
قال الخطيب : هو ممن لا نظير له في الأحكام عقلاً وذكاءً واستيفاءً للمعاني الكثيرة بالألفاظ اليسيرة . وكان الإنسان إذا امتلأ غيظاً قال : لو أني أبو عمر القاضي ما صبرت . استخلف ولده على قضاء الجانب الشرقي .
قال الخطيب : وحمل الناس عنه علماً واسعاً ، وكتب الفقه لإسماعيل القاضي ، وقطعةً من التفسير . وعمل مسنداً كبيراً قرأ أكثره على الناس .
قرأت على أبي المعالي الأبرقوهي : أخبركم الفتح بن عبد الله ، أنا هبة الله الكاتب ، أنبأ أحمد بن النقور ، ثنا عيسى بن الجراح : قريء على أبي عمر بن يوسف القاضي ، وأنا أسمع ، سنة تسع عشرة : حدثكم الحسن بن أبي الربيع ، ثنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري قال : فرضت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به خمسين صلاة : ثم نقصت حتى جعلت خمساً . فقال الله تعالى : إن لك بالخمس خمسين ، الحسنة بعشر أمثالها .
توفي في رمضان .
تاريخ الإسلام — صفحة 616
مساهمون: الذهبي
ص٦١٦