ألق علي حديثاً غريباً من حديث مالك .
فألقى علي هذا ، يعني حديث مالك ، عن وهب بن كيسان ، عن أسماء : لا تحصي فيحصي الله عليك .
ألقاه علي عن عبد الرحمن بن شيبة المديني ، وهو ضعيف . فقلت له : تحب أن تكتبه عني ، عن أحمد بن صالح ، عن عبد الله بن نافع ، عن مالك .
فغضب وشكاني إلى أبي وقال : أنظر ما يقول لي أبو بكر .
قال يوسف بن الحسن الزنجاني التفكري : سمعت الحسن بن علي بن بندار الزنجاني يقول : كان أحمد بن صالح يمتنع على المرد من التحديث تورعاً . وكان أبو داود يسمع منه ، وكان له )
ابن أمرد ، فاحتال بأن شد على وجهه قطعة من الشعر ، ثم أحضره وسمع . فأخبر الشيخ بذلك فقال : أمثلي يعمل معه هذا فقال أبو داود : لا تنكر علي ، واجمع ابني مع شيوخ الرواة ، فإن لم يقاومهم بمعرفته فأحرمه السماع .
هذه حكاية منقطعة .
وقال السلمي : سألت الدارقطني عن ابن أبي داود ، فقال : ثقة ، كثير الخطأ في الكلام على الحديث .
وقال أبو نعيم الحافظ : توفي محمد بن عبد الله بن حفص الهمداني سنة خمس وثمانين ومائتين .
حدث عن صالح بن مهران ، والناس . عرض عليه قضاء إصبهان فهرب إلى قاشان ، وهو سبط أمير إصبهان خالد بن الأزهر ، وهو الساعي في خلاص عبد الله بن أبي داود لما أمر أبو ليل الحارث بن عبد العزيز الأمير بضرب عنقه لما تقولوا عليه .
تاريخ الإسلام — صفحة 516
مساهمون: الذهبي
ص٥١٦