الهبير في سنة اثنتي عشرة .
زاد غيره : في المحرم .
وروى أبو الحسن السيرواني أن أبا محمد الجريري دخل البادية مع أبي العباس بن عطاء عام الهبير ، فلما وقعت الفتنة قال له أبو العباس : يا أبا محمد ، ادع الله .
فقال الجريري : إذا أراد إظهار حكم في عباده قيد ألسنة أوليائه حتى لا يدعوه ، فإنه يستحيي أن يردهم .
وقيل : إنه وطئته الجمال ، فمات حين الواقعة .
وقال أحمد بن عطاء الروذباري : اجتزت به بعد سنة وقد يبس ، وهو مسند ركبته إلى صدره ، وهو يشير بإصبعه إلى الله تعالى .
تاريخ الإسلام — صفحة 447
مساهمون: الذهبي
ص٤٤٧