وقال الدارقطني في الضعفاء : هو مدلس يخلط ويسمع من بعض أصحابه عن شيخ ، ثم يسقط ذكر صاحبه . وهو كثير الخطأ .
وقال أبو القاسم اللالكائي : يذكر أن الباغندي يسرد الحديث من حفظه كسرد التلاوة السريعة حتى تسقط عمامته .
وسمعنا في معجم ابن جميع قال : ثنا أحمد بن محمد بالأهواز ، قال : كنا عند إبراهيم الجوزي ، وعنده أبو بكر الباغندي ينتقي عليه ، فقال له إبراهيم : هو ذا تضجرني . أنت أكثر حديثاً مني وأحفظ .
فقال له : قد حبب إلي هذا الحديث . حسبك أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم ، فلم أقل له ادع الله لي ، وقلت : يا رسول الله أيما أثبت في الحديث ، منصور أو الأعمش فقال : منصور منصور .
قال الدارقطني : سمعت أبي يقول إنه سمع أبا بكر الباغندي أملى عليهم في الجامع في حديث : وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوياً ، بياء مشددة ، صحفها .
توفي في ذي الحجة من السنة في العشرين منه . وأول سماعه من أبيه سنة سبعٍ وعشرين )
ومائتين . محمد بن هارون بن حميد .
تاريخ الإسلام — صفحة 444
مساهمون: الذهبي
ص٤٤٤