پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 386

پدیدآورندگان:

ص۳۸۶
4 ( ذكر نازوك ) ) كان شجاعاً فاتكاً ، غلب على الأمر وتصرف في الدولة . وعلم مؤنس الخادم أنه حتى وافقه على خلع المقتدر زاد تحكمه ، فأجابه ظاهراً ، وواطأ فيما قيل البرددارية على قتله . وكان له أكثر من ثلاثمائة مملوك . 4 ( ذكر خوف أهل الثغور من الروم ) ) وأما نواحي مملكة الروم فكان بها الخوف والوجل ما لا مزيد عليه ، وجنح أهل الثغور إلى ملاطفة النصارى وبذل الأتاوة لهم ، وركنوا إلى تسليم بلد سميساط وغيرها . فلله الأمر .
تاريخ الإسلام — صفحه 386 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري