5 ( بسم الله الرحمن الرحيم ) )
5 ( الطبقة الثانية والثلاثين احداث ) )
( ( الأحداث من سنة إلى ) )
4 ( أحداث سنة إحدى عشر وثلاثمائة ) )
4 ( ذكرعزل حامد بن العباس عن الوزارة ) )
وفيها عزل عن الوزارة حامد بن العباس ، علي بن عيسى ، وقلدها أبو الحسن علي بن محمد بن الفرات . وهذه ثالث مرة يعاد .
ثم صودر حامد وعذب .
وكان فيه زعارة وطيش فيما قال المسعودي . قال : كلمه إنسان ، فقلب ثيابه على كتفه ولكم الرجل . ودخلت عليه أم موسى القهرمانة ، وكانت كبيرة المحل ، فخاطبته في طلب المال ، فقال لها : اضرطي والتقطي ، واحسبي لا تغلطي . فأخجلها .
وبلغ المقتدر فضحك ، وأمر القيان تغني به . وجرت له فصول وتجلد على الضرب ، وأحدر إلى واسط ، فمات في الطريق . وكان قديماً قد ولي نظر بلاد فارس . ثم ولي نظر واسط ، والبصرة وكان موسراً متجملاً ، له أربعمائة مملوك كلهم يحمل السلاح ، وفيهم أمراء .
تاريخ الإسلام — صفحة 347
مساهمون: الذهبي
ص٣٤٧