4 ( أحداث سنة خمس وثلاثمائة ) )
4 ( قدوم رسل ملك الروم بالهدايا ) )
فيها قدمت رسل ملك الروم بهدايا تطلب عقد هدنة ، فأشحنت رحاب دار الخلافة والدهاليز بالجند والسلاح ، وفرشت سائر القصور بأحسن الفرش ، ثم أحضر الرسولان والمقتدر على سريره ، والوزير ومؤنس الخادم قائمان بالقرب منه .
4 ( إظهار المقتدر عظمة الخلافة أمام رسل الروم ) )
وذكر الصولي وغيره احتفال المقتدر ، فقالوا : أقام المقتدر العساكر ، وصفهم بالسلاح ، وكانوا مائة وستين ألفاً ، وأقامهم من باب الشماسية إلى دار الخلافة ، وبعدهم الغلمان ، وكانوا سبعة آلاف خادم ، وسبعمائة حاجب .
ثم وصف أمراً مهولاً فقال : كانت الستور ثمانية وثلاثين ألف ستر من الديباج ، ومن البسط اثنان وعشرون ألفاً .
وكان في الدار قطعان من الوحش تأنست ، كان فيها مائة سبع في السلاسل .
ثم أدخلا دار الشجرة ، وكان في وسطها بركة والشجرة فيها ، ولها ثمانية عشر غصناً ، عليها الطيور مذهبة ومفضضة ، وورقها مختلف الألوان ، وكل طائر من هذه الطيور المصنوعة يصفر .
تاريخ الإسلام — صفحة 23
مساهمون: الذهبي
ص٢٣