أنه الزبزب ، وأنه صيد ، فصلب على الجسر ، فلم يغن ذلك إلى أن انبسط القمر ، وتبين للناس أن لا حقيقة لما توهموه .
4 ( القبض على علي بن عيسى الوزير ) )
وفي آخرها قبض المقتدر على علي بن عيسى الوزير ، وكان قد استعفى مراراً وضجر من سوء أدب الحاشية ، فتنكر المقتدر عليه لذلك .
واتفق أن أم موسى القهرمانة جاءت إليه لتوافقه على ما يطلق في العيد للحرم من الضحايا ، فصرفها حاجبه ، فغضبت وأغرت به السيدة والمقتدر ، فصرف ولم يتعرض لشيء من ماله ، واعتقل .
4 ( إعادة ابن الفرات إلى الوزارة ) )
وأعيد أبو الحسن بن الفرات ، وخلع عليه سبع خلع يوم التروية .
وركب مؤنس والقواد بين يديه ، وردت عليه ضياعه . ) )
4 ( إطلاق علي بن عيسى ومصادرة أخويه ) )
ثم أطلق ابن عيسى ولكن صودر أخواه إبراهيم وعبيد الله ، وأخذ منهما مائة ألف دينار وعزلا .
تاريخ الإسلام — صفحة 21
مساهمون: الذهبي
ص٢١