تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
4 ( ولاية حامد بن العباس الوزارة ) ) وكتب إلى حامد بن العباس كاتب واسط ، فقدم في أبهة عظيمة ، وخلفه أربعمائة مملوك بالسلاح ، فخلع عليه ، وجلس في الديوان أياماً ، فظهر منه قلة معرفة وسوء تدبير وحدة فضم ) معه علي بن عيسى في الأمر ، فمشى الحال ، وبقي الربط والحل والدست لعلي ، فعزل علي بن عيسى علي بن أحمد بن بسطام من جند قنسرين والعواصم ، وقلد الشام ومصر أبا علي الحسن بن أحمد المادرائي ، وقرر عليه الخراج على الإقليمين ، ثلاثة آلاف ألف دينار ، سوى نفقات الجيوش وغيرهم تحمل إلى المقتدر . 4 ( ازدياد تدخل النساء في أمور الحكم ) ) وكثر أمر حرم الخليفة ونهيهم لركاكته ، وآل الأمر إلى أن أمرت السيد أم المقتدر على القهرمانة أن تجلس بتربتها للمظالم ، وتنظر في رقاع الناس كل جمعة . فكانت تجلس وتحضر القضاة والأعيان ، وتبرز التواقيع وعليها خطها . 4 ( وفاة الفقيه ابن سريج ) ) وفيها توفي أبو العباس بن سريج الفقيه . قال الدارقطني : كان فاضلاً لولا ما أحدث في الإسلام من مسألة الدور في الطلاق .