حمدان ، وصار ابن زكرويه إلى دمشق ، فحارب أهلها ، ثم مضى إلى طبرية وحارب من بها ، ودخلها ، فقتل عامة أهلها الرجال والنساء ، وانصرف إلى البادية .
4 ( استغواء القرامطة لبعض بطون كلب ) )
وقيل : لما قتل صاحب الشامة وكان أبوه حياً ، نفذ رجلاً يقال له أبو غانم عبد الله بن سعيد ، كان يؤدب الصبيان ، فتسمى نصراً ليعمي أمره فدار على أحياء كلب يدعوهم إلى رأيه فلم يقبله سوى رجل يسمى المقدام بن )
الكيال ، فاستغوى له طوائف من بطون كلب ، وقدم الشام ، وعامل دمشق أحمد بن كيغلغ ، وهو بأرض مصر يحارب الخليجي .
4 ( مسير القرمطي ببلاد الشام ) )
فسار عبد الله بن سعيد إلى بصرى وأذرعات ، فحارب أهلها ، ثم أمنهم وغدر بهم ، فقتل وسبى ونهب ، وجاء إلى دمشق ، فخرج إليه صالح بن الفضل ، فقتله القرمطي وهزم جنده ، ودافعه أهل دمشق ، فلم يقدر عليهم ، فمضى إلى طبرية ، فقتل عاملها يوسف بن إبراهيم ، ونهب وسبى ، فورد الحسين بن حمدان دمشق والقرمطي بطبرية ، فعطفوا نحو السماوة ، فتبعهم ابن حمدان ، فلججوا في البرية ، ووصلوا إلى هيت في شعبان ، فقتلوا عامة أهلها ونهبوها ، فجهز المكتفي إلى هيت محمد بن إسحاق بن كنداجيق ، فهربوا منه .
تاريخ الإسلام — صفحة 13
مساهمون: الذهبي
ص١٣