قريباً من قسطنطينية ، فنازلها إلى أن فتحها عنوةً ، وقتل نحواً من خمسة آلاف ، وأسر أضعافهم ، واستنقذ من الأسر أربعة آلاف مسلم ، وغنم من الأموال ما لا يحصى ، بحيث أنه أصاب سهم الفارس ألف دينار .
4 ( مسير محمد بن سليمان إلى الرملة ) )
وفيها جهز المكتفي محمد بن سليمان في جيشٍ ، فسار إلى دمشق ، وكان بها بدر الحمامي ، فتلقاه فقلده دمشق ، وسار محمد إلى الرملة .
تاريخ الإسلام — صفحة 7
مساهمون: الذهبي
ص٧